المجلة الالكترونية للأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري : تغطية كاملة لجميع فروع الأكاديمية  -  وتحت اشراف قسم الأخبار الإلكترونية - المقر الرئيسي 

تأهل منتخب مصر الي كأس العالم 2026

تأهل منتخب مصر لكرة القدم الي نهائيات كأس العالم التي ستقام في صيف العام المقبل 2026 في ثلاث دول وهي الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك تحت قيادة المدرب الوطني المخضرم حسام حسن الذي يمتاز بالروح والعزيمة والإصرار والوطنية والإخلاص

يأتي هذا الانجاز بعد غياب عن النسخة السابقة التي أقيمت في قطر عام 2022 التي كان عدم التأهل اليها قاسيا وذلك بعدما تعرض منتخب الساجدين للخسارة في المباراة الفاصلة مع منتخب السنغال بركلات الجزاء في ذلك الوقت

خلال التصفيات لهذه النسخة كانت تتضمن مجموعة مصر منتخبات ( بوركينا فاسو , سيراليون , غينيا بيساو , اثيوبيا , جيبوتي )

و أنتهت مرحلة التصفيات بصدارة منتخب مصر علي رأس هذه المجموعة برصيد 26 نقطة وذلك من خلال 8 انتصارات وتعادلين

من أبرز اللاعبين الذين تركوا بصمة خلال التصفيات هم محمد صلاح , عمر مرموش , محمود حسن تريزيجيه , أحمد سيد زيزو وأيضا مصطفي محمد وابراهيم عادل ولا ننسي الصلابة الدفاعية و تألق كلا من مروان عطية وحمدي فتحي ومحمد حمدي وأحمد نبيل كوكا

أنهي محمد صلاح التصفيات و هو في صدارة الترتيب العام للهدافين برصيد 9 أهداف

نأتي الأن لتحليل أداء منتخب مصر الشامل خلال التصفيات

منتخبات المجموعة كانت سهلة نسبيا علي الورق وعلي الواقع أيضا ولكن المنتخب الوحيد الذي كان ينافس مصر فعليا خلال مرحلة المجموعات هو منتخب بوركينا فاسو الذي أدخل القلق في قلوب الجماهير المصرية خصوصا خلال أخر الجولة السابعة والثامنة خلال التصفيات لتقارب النقاط بين المنتخبين خلال ذلك الوقت ولكن بعدها تدارك منتخب مصر الموقف وتأهل بأريحية خلال أخر جولتين من التصفيات

كانت بعض المباريات مملة في الأداء والأدوار التكتيكية والرؤية الفنية وحينما كان يستاء الجمهور من الادارة الفنية للمنتخب كانت الادارة الفنية ترد أن في الوقت الراهن لا يهم الأداء أو طريقة اللعب ولكن الأهم هو تجميع أكبر قدر من النقاط للتأهل وهذا ما حدث بالفعل

لا ننسي أيضا أن ذلك التخبط الفني في الأداء والمستوي أمام هذه الفرق ( ضعيفة علي الورق والواقع ) جعل المنتخب المصري يشعر بالقلق في بعض الأحيان و هذا ما تم ذكره سابقا

اذا قمنا بالرجوع لتصفيات كأس العالم 2018 والتي أقيمت بين أعوام 2015 و 2017 سنجد أن المنتخب المصري حينها كان تحت قيادة المدرب الأرجنتيني هيكتور كوبر وكانت فلسفته الفنية واضحة منذ أن تولي القيادة حينذاك حيث كان يعتمد علي الصلابة الدفاعية وتقارب الخطوط في الملعب مع لعب الكرة سريعا في الهجمات المرتدة الي اللاعبين اللذين يمتازون بالسرعة أمثال محمد صلاح ومحمود حسن تريزيجيه وهذا ما حقق لمنتخب مصر التأهل الي روسيا ولعب المنتخب ثلاث مباريات في مرحلة المجموعات من كأس العالم وأعتمد كوبر علي الصلابة الدفاعية والهجمة المرتدة ولم يقم بتغيير نظرياته أو ترتيباته للمباريات فكان يواجه كل المنتخبات بالتكتيكات نفسها وبالرؤية الفنية ذاتها

هنالك بعضا من الجماهير تري أن كابتن حسام حسن مثل هيكتور كوبر من حيث الثبات علي الرؤية التكتيكية والثبات الفني والاداري وأن يواجه جميع الفرق والمنتخبات بالتكتيك والرؤية الفنية والخططية ذاتها وهذا سلاح ذو حدين لأن اذا ما قمنا بالنظر الي معسكرات المنتخب في السنوات الأخيرة نري أن بعض المعسكرات للمنتخب الوطني تبدأ قبل المباريات ب 3 أيام وحتي 7 أيام وأحيانا 10 أيام وهذا لا يكفي لاعداد رؤية فنية واضحة وقوية ويرجع ذلك لعدة عوامل

اختلاف التكتيكات التي تدرب عليها لاعبي المنتخب في الدوريات المختلفة

الأن يمتلك منتخب مصر العديد من اللاعبين اللذين ينشطون بالدوريات الأوروبية والأجنبية ودول الخليج علي عكس الماضي تماما وذلك أفضل بكثير الأن لوجود تنوع ومخوزن لعدد كبير من الاعبين بين المحترفيين والمحليين حيث يتم تعويض أي لاعب مصاب بلاعب أخر فورا وفي أسرع وقت

اختلاف الأندية في وضع التكتيك والخطط الفنية هو ما يعيق كابتن حسام حسن لوضع تكتيك مختلف باختلاف المنتخبات المنافسة له , لأن بعض الأندية دفاعية بحتة وبععضها يمتلك فلسفة الاستحواذ وبعضها يعتمد علي الهجمة المرتدة ولذلك نري أن في خلال 5 أيام من المعسكر يريد كابتن حسام حسن أن يقوم بتجميع كل هؤلاء اللاعبين تحت مضلة فنية ورؤية تكتيكية واضحة وهذا صعب حيث رأينا خلال مباريات التصفيات عدم اندماج وتجانس فني من بعض اللاعبين وبعضهم البعض واختلاف الرؤي التكتيكية التي يقوم الاعبين أنفسهم بتطبيقها خلال المباريات مع الفرق والأندية التي يقومون بتمثيلها علي المستوي المحلي و القاري

اذا رجعنا بالزمن وقت الكابتن الكبير الأسطوري حسن شحاته سنري أنه كان يقوم بتجميع اللاعبين قبل البطولات أو التصفيات بمدة أكبر من معسكرات الوقت الحاضر حيث كان يقوم بتأجيل الدوري المحلي وكأس مصر اذا لزم الأمر حتي يقوم باعداد معسكرات مغلقة وقوية من حيث التدريبات والتواصل مع الاعبين وكانت هذه المعسكرات تمتد نحو الشهر أو أكثر من الشهر بقليل , لأن الكابتن حسن شحاتة في ذلك الوقت كان يعلم أن تواجد اللاعبين مع بعضهم البعض في مكان واحد وعلي مدار العديد من الأيام سيبث في أنفسهم التجانس المطلوب والراحة النفسية والابتعاد عن ضغط الجماهير والاعلاميين والمراسلين والصحفيين للاعداد البدني والتكتيكي ولذلك رأينا تألق منتخب مصر الوطني في ذلك الوقت و السيطرة علي بطولة كأس الأمم الأفريقية لثلاث نسخ متتالية أعوام 2006 و 2008 و 2010 و قارع منتخب مصر الكبار في كأس العالم للقارات عام 2009 أمام ايطاليا و البرازيل وقدم أداء أسطوري وغير متوقع أمام أبطال العالم حينها بأغلبية لاعبين محليين من الدوري المصري والقليل جدا من اللاعبين المحترفين ووصل منتخب مصر وقتها الي أفضل 10 منتخبات في الترتيب العام علي مستوي العالم

الذي سيوضح أداء منتخب مصر في كأس العالم 2026 هي بطولة كأس الأمم الأفريقية التي ستقام في المغرب أواخر هذا العام 2025 في شهر ديسمبر و تمتد الي أخر شهر يناير 2026 من العام المقبل , فمن خلال هذه البطولة سنري هل سيغير كابتن حسام حسن من رؤيته الحالية في تدريب المنتخب أم أنه سيظل محافظا علي هذه الرؤية الفنية

بطولة كأس الأمم الأفريقية هي الفيصل الأخير الذي من خلاله من الممكن أن نضع شكلا ورؤية لمنتخب مصر في كأس العالم 2026 وذلك لأن هذه البطولة تحتوي علي العديد من المنتخبات القوية والمليئة بالنجوم والمحترفين في الدوريات العالمية

يريد منتخب مصر التعويض عن البطولات السابقة التي خسرها وكانت تلك البطولات التي خسرها المنتخب المصري هي خسارة نهائي البطولة أمام الكاميرون عام 2017 التي أقيمت في الجابون وخسارة النهائي الأخر أمام منتخب السنغال عام 2021 التي أقيمت في الكاميرون ولا يوجد أمام هذا الجيل الحالي سوي هذه البطولة وكأس العالم في الصيف المقبل لكتابة تاريخ جديد ووضع بصمة لمصر في المحافل الدولية لأن أغلبية اللاعبين من الصعب أن يتواجدوا خلال البطولات المستقبلية نظرا للتقدم في العمر أو الانخفاض الفني والبدني

ختاما نهنئ ونبارك  لمنتخب مصر التأهل لنهائيات كأس العالم 2026 التي ستقام بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك ونأمل أن يحقق نتيجة مبهرة في كأس الأمم الأفريقية المقبلة في المغرب وتحلم الجماهير المصرية أن يتواجد المنتخب المصري علي الأقل بين الأربعة الكبار ولم لا أن يكون طموحنا أعلي وأكثر من ذلك ويتوج المنتخب الوطني باللقب , فلا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس

كتابة الخبر : محمد مجدي محمد

خريج دفعة 2025 الهندسة الميكانيكية

Related posts
أخبارأخبار الأكاديمية العامةأخبار جميع فروع الأكاديميةمجلة الأكاديمية الإلكترونية لفرع العلمينموضوع الإسبوع

الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري تطلق منصة "Kortext IQ" للذكاء الاصطناعي في العلمين الجديدة

أخبار الأكاديمية العامةأخبار جميع فروع الأكاديميةمجلة الأكاديمية الإلكترونية - المقر الرئيسيمجلة الأكاديمية الإلكترونية لفرع بورسعيد

مشروع صوامع تخزين الأسمنت بشرق بورسعيد بالشراكة مع الأكاديمية العربية

أخبارأخبار الإسكندريةإسكندريةتكنولوجيامجلة الأكاديمية الإلكترونية - المقر الرئيسي

ندوة متخصصة حول تكنولوجيا نمذجة معلومات البناء بكلية الهندسة و التكنولوجيا

أخبارأخبار الإسكندريةمجلة الأكاديمية الإلكترونية - المقر الرئيسيمقالات

An Inspiring Successful Story